21 مايو 2012

لَــحْــظَـةُ وَدَاعٍ

Original Clipart By: Fotolia


ألَمٌ يَعتَصِرُ قلبِي.. حُزنٌ يدفَعُنِي إلى البُكَاء.. لكنّني لا أبكِي..
أتُرى بُكَاءُ الأمْسِ قد استَنفَذَ قُوَاي؟
أتراه استنفَذَ دُمُوعِي أيضًا؟
أم أنّ عينَيّ قَد أصَابَهُمَا الضّجَر؟
رَغبةٌ جَامحَة في البُكَاء تخنُقُني.. أرِيدُ البُكَاء بكلّ قوّتي لكنّني لا أستَطِيع..
مَهمَا حَاوَلتُ، لا أجِد إلاّ الحُزنَ قَد تَضَاعفَ حَتّى أثقَلَ رُوحِي..
أكلّ فِراقٍ هكذا؟!
أتعلمِين، لم أكُن أحاوِل إخفَاءَ دُمُوعِي. كُنتُ أحَاوِل إطْلاقَهَا حتّى يَئِستُ.
ورؤيَةُ عيْنَيكِ تَدمَعَان زادَتْني هَمًّا..
شُعُورٌ بالعَجْزِ يأسُرُنِي.. حَزينةٌ أنَا، ولا أمْلِكُ فِعلَ شَيءٍ..
حَتّى البُكَاء صَارَ مُسْتحِيلاً..
أتُرَى مُستَقبَلُنا يَجْمَعُنا؟

20 مايو 2012

الضّـــــيَاع- أنَـــانِــــيّــــة!!

 Lonely Bench - By: Ragesoss

مرّت طفولتي - إن كان باستطاعتي تسميتها بذلك - بكلّ مافيها..لكنّي أبيت أن أفارقها!
لا أزال أذكرني فتاة "مُرَاهَقَة" تتشبّث بطفولتها بكل ما تملك!
قلبٌ أنقى من الماء العذب.. دموعٌ أرق من الندى..
ضعفٌ تخفيه قوّة.. مشاعر مُرهَفَة..
مُحِبّة لكل شيء، وكارِهةً لكلِّ أحد.. باستثناء "صديقاتي"..
أفعل المستحيل لأجلِهنّ، متفانِيَة لأجل رضاهُن..
صداقاتي كانت أغلى ما أملك.. وفقدها كان بمثابة الجحيم..
لربما كنت أملك بعض هذه الصفات إلى الآن!
على كلٍ، كانت تجربتي الأولى مع صفة لم أعهد وجودها بين بني البشر.. 

16 مايو 2012

الـْـبـِـدَايَــة - أمِّــي

Mom's Favorites: Galaxy bar, French Macarons, Bounty and KitKat bars, and Rose Madeleines


كما وعدت، سأحاول نثر شيء من الذكريات هاهنا..
أوّلها، طفلتي الأثيرة ذات السبع سنوات.. بدايتي مع قلمي حسب ما أذكر.. 
مجرّد قراءتها يمنحني إحساسًا لطيفًا بالبراءة.. براءة الطفولة..
تذكرها فقط يعني لي كلّ شيء.. البداية، الطموح، الإصرار، الشكر، والعفو.. والحب طبعًا!

* لربّما كانت بعض المعاني مستقاة ممّا قرأت.. لا أذكر..
* شكرًا علياء :)
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
أرق كلمةٍ تنطق بها شفتاي..
وأروع إحساسٍ يصفه قلبي..
روض الإخاء وبحر الصفاء.. هبة الرحمن ونبع الحنان..
وصيّة خير الأنام، عليه الصلاة والسلام..
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
أمّي..
أشعر أن عبارات الشكر لو تحررت ستكون مشاعر، بل سترسم لوحات، لم تستطع يد فنّانٍ ولادتها، وإخراجها إلى الحياة..
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
ربّاه.. ربّاه..
مشاعري تفيض حبًا.. وجوارحي تنطق شكرًا..
لليد التي ربّت.. والعين التي سهرت.. والأم التي بذلت..
فلا أقول إلا: "اللهم اجزِهَا بِمَا أنتَ أهلٌ لَه"
اللهمّ اجزها بخير ما جزيت به والدٍ عن ولده..
اللهمّ اجمعني بها في الفردوس الأعلى.. على سررٍ متقابلين..
انتهى،،
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~                                                          

هي مجرّد عباراتٍ.. كتَبتُها لحفلٍ ما.. دون أن أعلم كم من الدهر ستبقى ساكنةً قلبي..
لا أزال أذكرها كلمةً كلمةً.. بل حرفًا حرفًا..
لا أزال أذكرني أكتبها، أحفظها، وألقيها..
سبع سنوات مضت، ولا زلتُ أردّدها.. بكل حبي، شوقي، تقديري، وأسفي أيضًا!
في كل مرّة، أظنّني الأكثر صدقًا.. لكنّني لا ألبث وأكرّرها بصدقٍ أكبر، فتدمعُ عيناي..

"ماما.. ابتسامتك تُنسِيني بؤس طفولتي.. وتُنِيرُ أيامي.. كم أشتاق إليك، أمي!"

11 مايو 2012

زَهرَةٌ.. وأيّ زَهرَةٍ!



أنسام الحرية.. اقترب هبوبها..
الأمل.. يتألق بريقًا ولمعانًا..
الليل ينجلي.. والفجر يجاهد ليحتضن الأفق..
الحلم يزهر..
وأنا.. أتقدم خطوة نحو الهدف..
نهاية التحضيرية.. بدايتي الحقيقية!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عذرًا أغاثا كريستي.. لا وجود لليلٍ لا ينتهي!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

ظِلُّ حلمي يصطبغ بالألوان..تمامًا كما تقتحم أشعة الشمس غرفتي المظلمة، حلمي يحاول التسلل إلى حياتي شيئًا فشيئًا..
أستطيع رؤيته بوضوح.. حلمي لم يعد مجرّد حلم!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عامٌ بعد عام.. تمرُّ الأيام بحلوها ومرّها..
كلّما تقدّمت، تأخذني ذكرياتي إلى الوراء..
ببساطة، لا أستطيع تمالك نفسي أمامها..
وحدها ذكرياتي، تدفعني للمضي قدمًا.. وحدها تستطيع أن تُريني إنجازي، وتقودني نحو هدفي..
بإمكانها أن تحكي لي قصتي المفضلة، بكل تفاصيلها.. قِصَّةٌ هِي أفرَاحِي، أحزَانِي وآلامِي!
لربّما أحكيها هنا قريبًا!