11 مايو 2012

زَهرَةٌ.. وأيّ زَهرَةٍ!



أنسام الحرية.. اقترب هبوبها..
الأمل.. يتألق بريقًا ولمعانًا..
الليل ينجلي.. والفجر يجاهد ليحتضن الأفق..
الحلم يزهر..
وأنا.. أتقدم خطوة نحو الهدف..
نهاية التحضيرية.. بدايتي الحقيقية!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عذرًا أغاثا كريستي.. لا وجود لليلٍ لا ينتهي!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

ظِلُّ حلمي يصطبغ بالألوان..تمامًا كما تقتحم أشعة الشمس غرفتي المظلمة، حلمي يحاول التسلل إلى حياتي شيئًا فشيئًا..
أستطيع رؤيته بوضوح.. حلمي لم يعد مجرّد حلم!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عامٌ بعد عام.. تمرُّ الأيام بحلوها ومرّها..
كلّما تقدّمت، تأخذني ذكرياتي إلى الوراء..
ببساطة، لا أستطيع تمالك نفسي أمامها..
وحدها ذكرياتي، تدفعني للمضي قدمًا.. وحدها تستطيع أن تُريني إنجازي، وتقودني نحو هدفي..
بإمكانها أن تحكي لي قصتي المفضلة، بكل تفاصيلها.. قِصَّةٌ هِي أفرَاحِي، أحزَانِي وآلامِي!
لربّما أحكيها هنا قريبًا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق