مع كلِّ عامٍ يمضي، ألمٌ يتسلّل إلى قلبي.
عامٌ مضى، فما الذي تغيّر؟
طفلٌ رأيناه بالأمس تائهًا.. أتراه يَنعَمُ بحضن أمّه اليوم؟
أسرة فَقَدَت أمنَها.. أتُراها استعادته؟
أمٌّ ثكلى.. صغيرٌ يتِيم.. شيخٌ وحيد.. أترى دموعهم جفّت، أم تراهم تناسوا أحزانهم؟
كُتبٌ منسيّة.. حضارةٌ مفقودة.. عِلمٌ نَهَبُه مَن نظنّ أنّه يحفظه.. أتُراها تُذكَر اليوم.. أو غدًا؟
عامٌ تلو عامٍ.. أتغيّر شيء؟!
لا زلنا ندعو لوحدتنا. لكنّنا لم نعد نعمل لها.
لا زلنا نَدْرُس. لكنّنا لا نتعلّم.
ولا زلنا ندرِّس. لكنّ أحدًا لا يريد أن يتعلم.
لا زلنا نمقُتُ الظّلم. لكنّنا نراه كلّ يوم، ولا أحد يتحدّث.
لا زلنا نرفض العنصريّة. لكنّنا نمارسها.
أشياء أخرى كثيرة، لا زالت كما هي.
عامٌ مضى.. ولا أعلم كيف!
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
يجري حاليّا نقل هذه المدوّنة إلى
سيتمّ ذلك تدريجيًّا بإذن الله.
أستودعكم الله، وألقاكم هناك!