كل صباحٍ، يستيقظ مع أشعة الشمس..
يحمل حقيبته الكبيرة.. وإلى المدرسة يمشي، خطوةً بعد أخرى..
طفلٌ صغير.. تدفَعُهُ همّتُه، وتطير بِهِ أحلامُه..
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
في مكانٍ قريب..
يرتدي السّواد، ليتصنّع الالتزام..
يعدّل نظاراته على أنفِهِ الطويل..
يمشي بثبات، لا يخشى شيئًا..
رجلٌ.. لا قلبَ له!
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
يجتمع الأطفال، فيتبادلون الهمسات والتساؤلات..
ويملؤون صفّهم ضجيجًا عذبًا..
"..أستاذٌ جديد"
"..أرجو أن يكون طيّب القلب.."
"يقولون أنّه عَكِر المزاج.."
ثمّ يقتحِم ظلُّه الحُجْرَة، فيعمّ الصّمت فجأة!
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
مطأطئَ الرأس..
يمشي متثاقلًا.. تَسبِقُهُ سلبيَّتُه..
ينظر إلى ساعتِهِ ويتأفّف.. تأخّر كعادتِه..
شابٌ بائس!
يرفع رأسه ليرى مَدْرستَهُ في الأفق، ويتنهّد متحسّرًا على حالِه..
على أحلامِ طفولةٍ.. حطّمَها مربّي الأجيال!
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
أستاذي!
رفقًا بي.. لا يزال بداخلي "قلبٌ ينبض"!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق