15 مارس 2012

تَــسَـــاؤُلَاتٌ لَــــيْـــسَ لَــهَــا إِجَــابَــاتٌ !




أعلم أنني لست أنا "المعتادة" اليوم..
لم أكتب منذ فترة ليست بالقصيرة ولربما أثّر هذا على عقلي قليلاً.. 
ولا أظن أنني سأكتب المزيد عن أي شيء حاليًا..
"باستثناء "نفسي" التي اكتشفتها أخـــيـــرًا! "

تحذير: تدوينة اليوم لا تنتمي إلى قائمة كتاباتي أبدًا.. طويلة هي، ولربما هي قاسية أو متعجرفة بعض الشيء، أو مشتَّتة وغير مترابطة.. هذا شيء طبيعي جدًا عندما نأخذ بعين الاعتبار أنها جزء منّي ومن أفكاري، ولم يصنعها إلا عقلي منذ البداية!


~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

لطالما ألهمتني الأحلام، فمضيتُ أرسمها وأجمّلها، وتعلّقتُ بها..
حتى ظننت أن حياتي حلمًا..
حياتي وأحلامي..؟ يالحمقي! ما الذي أعلمه عنّي أصلاَ؟



~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
دومًا أتساءل عن حياتي..
عن طفولتي، قدراتي، أهدافي، وأحلامي طبعًا!
وأظل أنتقد أفكاري، أو أصحّح طِباعي..
لكن تفكيري يقف دائمًا عند السؤال ذاته.. وذكائي لا يسعفني عندها أبدًا...
لماذا عليّ أن أختار هدفًا واحدًا وأسخّر قدراتي له؟
ما المشكلة إن كنت أملك أهدافًا كثيرة؟
ما الخطأ في طموحي للأفضل، وشغفي بالكمال؟
أرغب بتحقيق كل حلم.. فهل يجب أن يعني ذلك تناقضًا في شخصيتي؟ أو ضعفًا في ثقتي؟
يطالبونني بتحديد هدف واحد، لأستطيع استثمار قدراتي على الشكل الصحيح..
لم يعلموا أن هذا بالضبط تحطيم لكل ما أملك!
على كل حال، من هم حتى يقرّروا مستقبلي والأنسب لي؟!
أنا أعلم منهم بنفسي!

" البكالوريوس تمسك الحياة لنهايتها" - سرى
عزيزتي.. ترجمتِ كل أحاسيسي في هذه الجملة!
أن تتلاشى حياتي أمام عينيّ، مع أنني أحاول التمسك بها بكل جوارحي؛ والسبب خارج عن سيطرتي.. ومن ثمّ يعلّلون ذلك بالـ"قَدَر".. كم أكره هذا الشعور..
ليست المرة الأولى.. لكنني أرجو أن تكون الأخيرة..


~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
خلال بحثي عن التخصص الدراسي الأنسب لي، اجتزت اختبارات عديدة لتحليل شخصياتي، وميولي ورغباتي، وقدراتي ومواهبي، إلى أنني كنت أخرج بنتيجة مختلفة كل مرة، حتى عندما تعمدت الحصول على نتائج متقاربة! ألا يعد هذا دليلاً في صفّي؟

فلنأخذ الموضوع من ناحية أخرى.. أنا فتاة (ولنضع تحتها عددّا لا نهائيًا من الخطوط) تدرس - مُرغَمَةً - في السعودية..
المضحك المبكي في الموضوع، أن التخصصات المناسبة لي في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها - على سبيل المثال، لهدف المقارنة فقط -  يقارب المئتين، أما في السعودية فلا يتجاوز الخمسين، وطبعًا ليست كلها متاحة للـ"طالبات"!!
"تم فتح باب إدخال الرغبات لطلاب وطالبات السنة التحضيرية..."
أي رغباتٍ تقصدون؟
رغباتنا التي تتجاهلونها؟ أم رغباتكم التي تحاولون إقناع أنفسكم أنها "رغباتنا" ؟
".. نحن نحترم وعيكم.."
أحقًا؟ أهذا هو معنى الاحترام في قواميسكم؟
تناقض، تناقض، تناقض...

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
بعد تفكيرٍ طويل..أرجو أنني وصلت إلى نتيجة..
هناك "أنا" واحدة فقط، وهي ذاتها انا التي أعرفها.. عرَفْتُنِي مذ كنت في الابتدائية، ولم أخطئ  عندما رسمت حلمي يومها..
قد أخطؤوا بالفعل عندما وصفوني بالخجل مرّة، فحطّمتُ ادّعاءهم قبل تخرجي حتى من الابتدائية..
فما المانع في أن يكونوا هم المخطئين هذه المرّة أيضًا؟!

 هو حل واحد..
((حلمي لن أتخلى عنه أبدًا))
لن أمانع إن كان عليّ فعل المستحيل، فلا وجود للمستحيل منذ البداية!
بطريقة أو بأخرى، كما خلقني الله بأكثر من حلم، هو فَرْضٌ علي أن أسعى لتحقيقها كلها..
تمامًا كما عشت اثني عشرة سنة بأكثر من حلم، سأكمل مسيرة حياتي بتحقيقهم جميعًا إن شاء الله..

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
 التفكير في الأحلام.. انتهى بحمد الله!

سرى: شــكـــرًا على كل شيء.. يسعدك ربي ^_^
ضحى: لا زلت على وعدي.. بإذن الله ^_^
أريج: أسعدتِني اليوم حقًا ^_^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق