From: 6oyor-aljanah.com
بسمتكِ الرائعة.. كلماتك الرقيقة..
شفافية روحك، وصفاء قلبك..
أَحِنُّ إلَيكِ، لَيْلَى!
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
"أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، وأرجو أن يجمعنا المولى على خير حال"
تم الإرسال: 25 / 09 / 2011 - إلى: ليلى
خمسة أشهرٍ مضت، لكن شيئًا لم يتغيّر..
"لازلتُ أسيرةً للذكريات"..
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
هي فترةٌ من حياتي لم تتجاوز الثلاث سنوات.. كنتِ لي فيها أختًا صديقة.. بل وأكثر من ذلك..
لا أستطيع حتى تذكر حياتي قبل تلك السنوات..
ليلى.. أتذكرين دمعاتٍ مسحتِها لي؟ لا تقلقي عليّ.. لم أعد بحاجة لمن يمسح دمعاتي، فأنا أبكي وحيدةً الآن..
ليلى.. أتذكرين أحلامًا تشاركناها؟ لم تفارق ذاكرتي أبدًا، لكنها لا تحمل أيّ معنًى الآن..
لا يمكنني تحقيقها بدون ليلى!
ليلى.. من لي بعدكِ يشجعني على الحياة؟
من يبتسم لي ويتحدث، دون أن يُشعِرني بغربتي؟
من أين لي بـ "ليلى" أخرى؟!
أتساءل أحيانًا إن كنتُ بكاملِ قواي العقلية.. أحقًا كانت لي صديقَةٌ كتلك، أم أنها من نسج خَيَالي المُرْهَق؟
لربما هو حلمٌ أجمل من أن يتحقّق!
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
ليلى.. أنقذيني للمرّة الأخيرة..
ألم تكوني دومًا مُنقِذَتي الوحيدة؟!
مالي أرى صورتك تتلاشى من ذاكرتي شيئًا فشيئًا؟
هل ستصبحين يومًا في طيّ النسيان؟
أجيبيني، ليلى.. هَل وُجِدْتِ يَومًا على أي حال؟
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
"أختي الغالية.. أنا الآن في الطائرة..
أريدكِ أن تعلمي أنني أحبك بحجم كل الأشياء الجميلة، وحتمًا سأشتاق إليك، فلا تحرميني من دعائك"
تم الاستلام: 25 / 09 / 2011 - بواسطة: ليلى
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
رسالةٌ وحِيدة.. لا يمكنني محوها أبدًا..
تُثْبِت لي دومًا، أنّ ليلى كانت هنا يومًا..
تُثبِتُ لي دومًا، أن الأمنيات يمكن أن تتحقق..
تُثبِتُ لي دومًا، ألّا شيء مستحيل.. سوى ردُّ القَدَر، ومنع الورد من الذبول!
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
- لَن يَكونَ للحَلْوَى طَعْمٌ إِن كَانَ طَعَامُنَا كُلُّهُ حُلْوًا!
* ياليت الورد ما يذبل: اسم نشيدٍ أحبّتهُ ليلى.. جملةٌ واحِدَة تَحكِي الِقصّة كَامِلة!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق