16 مايو 2012

الـْـبـِـدَايَــة - أمِّــي

Mom's Favorites: Galaxy bar, French Macarons, Bounty and KitKat bars, and Rose Madeleines


كما وعدت، سأحاول نثر شيء من الذكريات هاهنا..
أوّلها، طفلتي الأثيرة ذات السبع سنوات.. بدايتي مع قلمي حسب ما أذكر.. 
مجرّد قراءتها يمنحني إحساسًا لطيفًا بالبراءة.. براءة الطفولة..
تذكرها فقط يعني لي كلّ شيء.. البداية، الطموح، الإصرار، الشكر، والعفو.. والحب طبعًا!

* لربّما كانت بعض المعاني مستقاة ممّا قرأت.. لا أذكر..
* شكرًا علياء :)
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
أرق كلمةٍ تنطق بها شفتاي..
وأروع إحساسٍ يصفه قلبي..
روض الإخاء وبحر الصفاء.. هبة الرحمن ونبع الحنان..
وصيّة خير الأنام، عليه الصلاة والسلام..
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
أمّي..
أشعر أن عبارات الشكر لو تحررت ستكون مشاعر، بل سترسم لوحات، لم تستطع يد فنّانٍ ولادتها، وإخراجها إلى الحياة..
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
ربّاه.. ربّاه..
مشاعري تفيض حبًا.. وجوارحي تنطق شكرًا..
لليد التي ربّت.. والعين التي سهرت.. والأم التي بذلت..
فلا أقول إلا: "اللهم اجزِهَا بِمَا أنتَ أهلٌ لَه"
اللهمّ اجزها بخير ما جزيت به والدٍ عن ولده..
اللهمّ اجمعني بها في الفردوس الأعلى.. على سررٍ متقابلين..
انتهى،،
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~                                                          

هي مجرّد عباراتٍ.. كتَبتُها لحفلٍ ما.. دون أن أعلم كم من الدهر ستبقى ساكنةً قلبي..
لا أزال أذكرها كلمةً كلمةً.. بل حرفًا حرفًا..
لا أزال أذكرني أكتبها، أحفظها، وألقيها..
سبع سنوات مضت، ولا زلتُ أردّدها.. بكل حبي، شوقي، تقديري، وأسفي أيضًا!
في كل مرّة، أظنّني الأكثر صدقًا.. لكنّني لا ألبث وأكرّرها بصدقٍ أكبر، فتدمعُ عيناي..

"ماما.. ابتسامتك تُنسِيني بؤس طفولتي.. وتُنِيرُ أيامي.. كم أشتاق إليك، أمي!"

11 مايو 2012

زَهرَةٌ.. وأيّ زَهرَةٍ!



أنسام الحرية.. اقترب هبوبها..
الأمل.. يتألق بريقًا ولمعانًا..
الليل ينجلي.. والفجر يجاهد ليحتضن الأفق..
الحلم يزهر..
وأنا.. أتقدم خطوة نحو الهدف..
نهاية التحضيرية.. بدايتي الحقيقية!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عذرًا أغاثا كريستي.. لا وجود لليلٍ لا ينتهي!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

ظِلُّ حلمي يصطبغ بالألوان..تمامًا كما تقتحم أشعة الشمس غرفتي المظلمة، حلمي يحاول التسلل إلى حياتي شيئًا فشيئًا..
أستطيع رؤيته بوضوح.. حلمي لم يعد مجرّد حلم!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عامٌ بعد عام.. تمرُّ الأيام بحلوها ومرّها..
كلّما تقدّمت، تأخذني ذكرياتي إلى الوراء..
ببساطة، لا أستطيع تمالك نفسي أمامها..
وحدها ذكرياتي، تدفعني للمضي قدمًا.. وحدها تستطيع أن تُريني إنجازي، وتقودني نحو هدفي..
بإمكانها أن تحكي لي قصتي المفضلة، بكل تفاصيلها.. قِصَّةٌ هِي أفرَاحِي، أحزَانِي وآلامِي!
لربّما أحكيها هنا قريبًا!

27 أبريل 2012

قدرات.. لا تخضع للقياس!


From: 123RF

"لا أعلم"
"لا أستطيع"
"أنا فاشل"
وآخر الصرعات "ما ذنبي إذا مخي 1.5 GB فقط؟!"
سهام تخترق الآذان، وتمزق الطموح!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

         نعيب زماننا والعيب فينا           وما لزماننا عيب سوانا

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

 كثيرًا ما نشتكي من الحياة، ومن تحطيمها لآمالنا..
نتعلل بالظروف، المشاغل، نلقي باللوم على الآخرين، وحتى على قدراتنا. لكننا ننسى - أو نتجاهل- أننا أحيانًا نحطم أنفسنا بأيدينا!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

24 مارس 2012

مَــهْـــدَ قَـــلْـــبِــــي


نَسِيمُ الْبَحْرِ يُدَاعِبُ أنفِي..
وَأمْوَاجُهُ تَنكَسِرُ عَلَى رِمَالِ الشَّاطِئ فَتُغْرِِي مُخَيِّلَتِي..
تَتَنَاثَرُ قَطَرَاتُ الْمَاءِ الْمَالِحِ وَتَتَلألأُ تَحْتَ أشِعَّةِ الشَّمْسِ.. أشِعَّةٌ ذَهَبِيّةٌ، جَرِِيئَةٌ، قَوِيّةُ..
تَبعَثُ فِي إحْسَاسِي دِفئًا يُنعِشُ رُوحِي..

جِدّة.. دُمتِ مَهْدَ قَلْبِي!


# في إجازة.. حتى إشعار آخر!

15 مارس 2012

تَــسَـــاؤُلَاتٌ لَــــيْـــسَ لَــهَــا إِجَــابَــاتٌ !




أعلم أنني لست أنا "المعتادة" اليوم..
لم أكتب منذ فترة ليست بالقصيرة ولربما أثّر هذا على عقلي قليلاً.. 
ولا أظن أنني سأكتب المزيد عن أي شيء حاليًا..
"باستثناء "نفسي" التي اكتشفتها أخـــيـــرًا! "

تحذير: تدوينة اليوم لا تنتمي إلى قائمة كتاباتي أبدًا.. طويلة هي، ولربما هي قاسية أو متعجرفة بعض الشيء، أو مشتَّتة وغير مترابطة.. هذا شيء طبيعي جدًا عندما نأخذ بعين الاعتبار أنها جزء منّي ومن أفكاري، ولم يصنعها إلا عقلي منذ البداية!


~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

لطالما ألهمتني الأحلام، فمضيتُ أرسمها وأجمّلها، وتعلّقتُ بها..
حتى ظننت أن حياتي حلمًا..
حياتي وأحلامي..؟ يالحمقي! ما الذي أعلمه عنّي أصلاَ؟