27 أبريل 2012

قدرات.. لا تخضع للقياس!


From: 123RF

"لا أعلم"
"لا أستطيع"
"أنا فاشل"
وآخر الصرعات "ما ذنبي إذا مخي 1.5 GB فقط؟!"
سهام تخترق الآذان، وتمزق الطموح!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

         نعيب زماننا والعيب فينا           وما لزماننا عيب سوانا

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

 كثيرًا ما نشتكي من الحياة، ومن تحطيمها لآمالنا..
نتعلل بالظروف، المشاغل، نلقي باللوم على الآخرين، وحتى على قدراتنا. لكننا ننسى - أو نتجاهل- أننا أحيانًا نحطم أنفسنا بأيدينا!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

24 مارس 2012

مَــهْـــدَ قَـــلْـــبِــــي


نَسِيمُ الْبَحْرِ يُدَاعِبُ أنفِي..
وَأمْوَاجُهُ تَنكَسِرُ عَلَى رِمَالِ الشَّاطِئ فَتُغْرِِي مُخَيِّلَتِي..
تَتَنَاثَرُ قَطَرَاتُ الْمَاءِ الْمَالِحِ وَتَتَلألأُ تَحْتَ أشِعَّةِ الشَّمْسِ.. أشِعَّةٌ ذَهَبِيّةٌ، جَرِِيئَةٌ، قَوِيّةُ..
تَبعَثُ فِي إحْسَاسِي دِفئًا يُنعِشُ رُوحِي..

جِدّة.. دُمتِ مَهْدَ قَلْبِي!


# في إجازة.. حتى إشعار آخر!

15 مارس 2012

تَــسَـــاؤُلَاتٌ لَــــيْـــسَ لَــهَــا إِجَــابَــاتٌ !




أعلم أنني لست أنا "المعتادة" اليوم..
لم أكتب منذ فترة ليست بالقصيرة ولربما أثّر هذا على عقلي قليلاً.. 
ولا أظن أنني سأكتب المزيد عن أي شيء حاليًا..
"باستثناء "نفسي" التي اكتشفتها أخـــيـــرًا! "

تحذير: تدوينة اليوم لا تنتمي إلى قائمة كتاباتي أبدًا.. طويلة هي، ولربما هي قاسية أو متعجرفة بعض الشيء، أو مشتَّتة وغير مترابطة.. هذا شيء طبيعي جدًا عندما نأخذ بعين الاعتبار أنها جزء منّي ومن أفكاري، ولم يصنعها إلا عقلي منذ البداية!


~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

لطالما ألهمتني الأحلام، فمضيتُ أرسمها وأجمّلها، وتعلّقتُ بها..
حتى ظننت أن حياتي حلمًا..
حياتي وأحلامي..؟ يالحمقي! ما الذي أعلمه عنّي أصلاَ؟

25 فبراير 2012

يَاليت الْوَردِ مَا يذبَل.. *


بسمتكِ الرائعة.. كلماتك الرقيقة..
شفافية روحك، وصفاء قلبك..

أَحِنُّ إلَيكِ، لَيْلَى!

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

"أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، وأرجو أن يجمعنا المولى على خير حال"
تم الإرسال: 25 / 09 / 2011 - إلى: ليلى

خمسة أشهرٍ مضت، لكن شيئًا لم يتغيّر..
  "لازلتُ أسيرةً للذكريات"..

~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

هي فترةٌ من حياتي لم تتجاوز الثلاث سنوات.. كنتِ لي فيها أختًا صديقة.. بل وأكثر من ذلك..
لا أستطيع حتى تذكر حياتي قبل تلك السنوات..
ليلى.. أتذكرين دمعاتٍ مسحتِها لي؟ لا تقلقي عليّ.. لم أعد بحاجة لمن يمسح دمعاتي، فأنا أبكي وحيدةً الآن..
ليلى.. أتذكرين أحلامًا تشاركناها؟ لم تفارق ذاكرتي أبدًا، لكنها لا تحمل أيّ معنًى الآن..
لا يمكنني تحقيقها بدون ليلى!
ليلى.. من لي بعدكِ يشجعني على الحياة؟
من يبتسم لي ويتحدث، دون أن يُشعِرني بغربتي؟
من أين لي بـ "ليلى" أخرى؟!

أتساءل أحيانًا إن كنتُ بكاملِ قواي العقلية.. أحقًا كانت لي صديقَةٌ كتلك، أم أنها من نسج خَيَالي المُرْهَق؟
لربما هو حلمٌ أجمل من أن يتحقّق!

18 فبراير 2012

لَيْلٌ مُظْلِمٌ..



أنظر حولي، لكني لا أستطيع رؤية شيء.. أعاود فتح عيني مرة بعد أخرى، لكن شيئًا لم يتغير.. السواد الحالك نفسه، كأنما فقدت بصري..


من مكانٍ بعيد، أسمع همساتٍ لا أفقه منها شيئًا.. أحاول الاقتراب نحو الصوت، فأدرك أكثر وأكثر، أن ما أسمعه ليس حديثًا.. إنما هو أنين متقطع، يمزق القلوب..
أخطو خطوة أخرى، لكني أتعثر بشيء ما وأقع.. أشعر بالدم يسيل على قدمي وجبهتي، لكني لا أبالي، وأحاول النهوض..
فجأة، ينقطع الصوت، ويعمُّ الصمت.. صمتٌ قاتل، كأنما هو الموت نفسه..


أرهف السمع، فتلتقط أذنايَ صوتًا مرتجفًا يدعوني.. صوتًا مألوفًا يستنجد بي..
"أختي؟"
أنادي في الظلام، ولا أسمع إجابةً إلا صدى صوتي.. هل كنتُ أتخيّل؟
أنادي بصوتٍ أقوى.. 
 " أختي، أأنتِ هناك؟"
أكادُ أسمع شهيقها.. وصوتٌ ضعيفٌ يجيبني..
"نعم إنني هنا، لكنني لا أستطيع رؤية شيء.. هل بإمكانكِ الاقتراب قليلاً؟"
" لا أستطيع رؤية شيءٍ أيضًا.. هل يمكنكِ الاستمرار بالتحدث علّني أصل إليك؟"
"فلتأخذي حذركِ.. المكان مليء بالأحجار"
هكذا إذن؟!